منتديات الغلاباوى

المنتدى الافضل منتدى الشباب من الشباب للشباب هنتكلم هنعبر هنرفض هنصلح هنضحك هندردش هنتعلم وهنثبت وجودنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ماتت أمي وأنا على النت !!! ( منقول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغلاباويه الكبيره
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1056
العمر : 31
المزاج : الحمد لله عال العال
SMS :


My SMS
رب أعنى على تغير ماينبغى لى تغيره ... وعلى تقبل مالا استطيع تغيره .... وهبنى الحكمه للتفرقه بينهما ..... ويارب غلاباوى يكون اكبر منتدى ف الدنيا


تاريخ التسجيل : 30/08/2007

مُساهمةموضوع: ماتت أمي وأنا على النت !!! ( منقول)   الأربعاء ديسمبر 19, 2007 2:05 am

قصه تحكي واقع مؤلم !!!!
.

.
.
.
ماتت أمي وأنا على النت ....لا اريد بكاؤكم ولكن...قبلوا ايدي امهاتكم

اكتب بحبر وريدي وبقلم آهاتي لكل من يسمع آهاتي وونيني وأشواقي ...
أنا شاب فارق أهله من زمن بعيد وبعد العودة لم أجد سوى ثراهم ..
وها أنا ابحث وابحث وابحث ولكن دون جدوى...
أرجو من الله عز وجل ان يرحم قلبي ويرحم آهاتي وحزني ...
يا يمه كل ما فيني ينادي لكِ أنا ندمان
طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي
أنا ادري قلبك الطيب كسرته بصدمة النكران
غلطت وغلطتي هذي تعيّر كل غلطاتي
نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "فلان" تعال يا بني..تعال
اترك عنك هذا الجهاز.. تعال
أريد أن أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..
تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..
صحيح أنا "فلان"
ولكن ماذا تريد بي الآن!!
أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الأجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!
ولكن الشوق فيها أنهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"
وبنظرة مثقلة رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..
وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح أعده للناس (حتى تفهم إني مشغول)
ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!
لحظات..
وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرت...
لا بأس سآتيها بعد دقائق.. أعيد لها ابتسامتها!!
وأعود لعملي و "جهازي"
فقدت الراحة من بعدك فقدت الطيبة والحنان
أنا وَسِيدَ الشقاء والهم من بعدك غدونا إخوان
لحظات..
نعم ماهي إلا لحظات..
وأتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "أمي"
وجدتها..
نعم وجدتها.. ولكنها متعبه..
مريضه.. لم أتمالك نفسي..
دموعها تغطيها..
وحرارة جسدها مرتفعه..
لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المشفى"
وبصورة سريعة.. إذا بها تحت أيدي "الأطباء"
هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..
موصداً في وجهها
يأتي الطبيب:
الحالة حرجة..
إنها تعاني من ألم شديد في قلبها..
يجب أن تبقى هنا!!
قلت:
إذاً أبقى معها..
لا.... أتتني ك"لطمة" آلمتني..
لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..
سوى الأجهزة و"طاقمنا الطبي"
أستدير..
وكاهلي مثقلٌ بالهم..
واقف بجوار الباب..
أنا الان أريد أن ((أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني)).

بقيت في الانتظار..
أتذكر.. كم أحبها!!
مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
نعم.. هي لا تعلم أني الان عضو شرف في موقع!!
ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
لم اشرح لها كيف أني علّمت إخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!
هي..
لا... بل أنا لم اخبرها..
لم اجلس معها.. ضاعت أوقاتي خلف الشاشات..
بكل برود.. قلت:
سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
وعبثاً صدقت ما أردت !!
أغفو برهة..
واستيقظ على خطوات مسرعات..
التفت هنا وهناك..
إنهم يسرعون..
إلى أين...
لا
لا
إنهم يتجهون إلى غرفة "أمي"
اترك خلفي "نعالي"
وأسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفة مظلمة!!
والجميع يخرجون..
لا.. ما ألذي حصل!!
بكل هدوء.. صفعة أخرى.. اشد من التي قبلها..

عظّم الله أجرك.. وغفر لها

لا.. !! ماذا..؟

ماتت أمي!!

كيف تموت وأنا لم اخبرها ما أريد!!

كيف..

أريد أن أضمها..

أن اخدمها..

أن "اسولف" معها..

أريد أن.. "أطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..
أماه
أماه
أماه.. عودي
مشتاق أنا اليك
مشتاق لهمساتك الدافئة
لحنانك لطيبتك

يايمه يالله ضميني ودفيني بأحضانك

أنا ادري فيك مشتاقة وهمك بس ملاقاتي

يا يمه حيل ضميني أبي ارتاح أنا تعبان

أبي اسمع منك أي كلمه لصوتك مسمعي ولهان

اشوفك ساكته يُمّه غفيتي وإلا أنا غلطان

غفيتي يا بعد عمري تعبتي من مواساتي

يا يمه طالبك قومي إذا لي في عيونك شان

اشوف الموت بعيونك عساها تخيب هقواتي

تعالوا يا بشر شوفوا أنا محتار انا تلفان

شيلوا امي ماتت لالالا ترى غلطان

أنا امي ما تخليني على حزني ووناتي

أنا امي قلبها طيب ولايمكن تبكي إنسان

انا امي ما تبكيني ولا تتمنى آهاتي

إذا مِتّي أنا بعدك أبقضي وين ساعاتي

يا يمه قومي يا يمه وقولي الموت لا ما كان

أنا جيتك وأنا ناوي ابدأ فيك جناتي

تركتيني ومتِّ ليه تركتيني وانا غرقان

ولا "مسموح" يا وليدي ولا تلحقك لعناتي

أنا الجاني وانا المجني وأنا المخطئ وانا الندمان


وبعد ......

ألا تستحق أمك أن يكون لها وقتاً خاصاً بها وأن تكون باراً بها !!
وتطبع على يديها وقدميها قُبَلاً حارة !!
أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبر الوالدين

( منقووووووووووووووول )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://glabawey21.ahlamontada.com
 
ماتت أمي وأنا على النت !!! ( منقول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الغلاباوى :: غلاباوى العام :: قصص مؤثره-
انتقل الى: